كان تشو كو-تشيه في يوم من الأيام المغني الرئيسي لفرقة الروك «مازي غو»، وقد استغل وسامته وموهبته الفطرية ليصل إلى النجومية الفورية. وبعد سنوات، أصبح موسيقيًا متوهمًا ومنتهي الحظ، عاجزًا عن تأليف أي نوتة موسيقية، ولا تتحمله زوجته تشن لي-هسوان إلا بصعوبة. كيف تحول شابٌ في الخامسة والعشرين من عمره — كان العالم كله بين يديه — إلى هذا الحال؟